ادارة الضغط النفسي

هيلينا الصايغ

وفيما يلي قائمة لبعض تلك المسببات الداخلية للتوتر و طرق معالجتها:

1) التوقعات وتوخي الكمال

الكمال هو نمط  التفكير القائل إما كل شيء أو لا شيء بحيث تكون الأفكار محصورة بقوانين وأي إنحراف يكون غير مقبول.  السعي للكمال يقلص الخيارات، يهدر الوقت، وصعب المنال.  وأثناء متابعة وملاحقة هذا التميز يصاب ألأشخاص بالإنهاك ويتدمرون.

2) موقفك وحوارك مع نفسك

موقفك هو طريقة تفكيرك.  وهذا يؤثر على ماهيتك، وجهتك، وعلى تحقيقك لإهدافك.  الموقف الإيجابي يمهد الطريق للعديد من الإنجازات، أما الوقف السلبي فإنه يشكل عائق رئيسي في رحلة كلٍ منا.

3) إدارة الوقت

إننا بإدارتنا لأنفسنا نتعلم كيف ندير الوقت.  تعلم أن تكون منضبطاً فيما يتعلق بسجل الوقت، محققاً ذلك بحض نفسك على الإلتزام بالبرنامج بدلاً من ترك أهوائك لتحيدك عنه.  قم بتشجيع نفسك عن طريق ترديد عبارات تغلٍب العقل على المزاج.

4) الأهداف غير الواضحة

عدم تحديد الهدف يؤدي إلى طريق غير واضحة المعالم.  إن سعي كل فرد نحو هدفه ورسالته يكون أكثر سهولة إذا ما تمت دراسة ألأهداف بتمعن.

5) أنماط التفكير غير المجدية (المعيقة)

أ‌-       إسترخي ومارس التنفس بعمق.

ب‌-   عرِف المشكلة بكلمات قليلة.

ت‌-   اذكر أسماء ثلاثة مشاعر متعلقة بالحدث.

ث‌-   تخلص من الأفكار التلقائية والتي تحتوي على النمط غير المجدي.

ج‌-    اخرج برد فعل منطقي  و مبرر لكل فكرة واردة.

ح‌-    إبحث عن بدائل وجهز خطة بديلة.

خ‌-    طبق النتائج وقيمها تبعاً لذلك.

تذكر دائماً أن تفرغ وتنفيس ألأفكار غير المجدية يسبق العقلنة!  

6) المشاعر الدفينة

إن المشاعر التي لم يتم التعامل معها تبقى حبيسة وبالتالي تعمل على تسميم نظامنا الداخلي وتؤثر علينا، وعلى هؤلاء المحيطين بنا، بأسوأ طريقة ممكنة وعن سابق إصرار.  تذكرَ دائماً أن الأفكار توَلد المشاعر، وإذن بإقرارنا بأفكارنا ومصادرها، فإننا نتعلم كيف نتعامل مع مشاعرنا.

7) مهارات التواصل

إن عدم قدرتك للتعبير عن نفسك يؤدي إلى كبت مشاعرك وأفكارك مفضياً بك الى المرض ، اليأس، وعدم تلبية لإحتياجاتك وأيضاً في نقل رسائل غير مفهومة ومشوشة للاخرين.

  8) الطعام الصحي، التنفيس و التمرين

حافظ على حمية غذائية صحية بتناولك طعاماً متنوعاً من كل من المجموعات الغذائية.والنوم ضروري جداً للصحة. وبأخذ فترات من الراحة، يومية، إسبوعية وسنوية، واللياقة  الجسدية تساهم في صحة جيدة وعمر مديد. والقيام بتمارين إسترخاء للعضلات بإنتظام و كذلك التأمل يكون مفيد جداً.

 9) البيئة الداعمة

هؤلاء منَا واللذين يتواجدون في بيئة تقدم الدعم والمساعدة يعيشون أطول، ويكونون أكثر سعادة، ويتمتعون بصحة جيِدة وأكثر قدرةً على تحقيق الأهداف.  وبالإضافة فإن عمق علاقاتنا الإجتماعية وعددها يترك أثراً على مدى التوتر في حياتنا ويؤثر كذلك على معالجتنا له.